مجالات التنمية الاجتماعية

ما هي التنمية الاجتماعية 

التنمية الاجتماعية هي عملية شاملة الهدف منها الارتقاء بالمجتمع وتنميته على مختلف المستويات.

 من خلالها يتم تحسين أوضاع أفراد المجتمع ماديًا ومعنويًا، ومنحهم القدرة على المشاركة الفاعلة في بناء مجتمع متماسك ومتعاون.

 ولا تتضمن التنمية المشروعات الاقتصادية فقط، بل تشمل بناء الإنسان نفسه، وتنمية قدراته، وتحقيق التكافل بين أفراده.

وتتضمن التنمية الاجتماعية مجموعة من المبادئ التي تسعى لتحقيقها من ضمنها المساواة، العدالة، وتكافؤ الفرص، وبتحقيقها تزيد قوة المجتمع ويحصل أفراده على الاستقرار والرفاهية بعيداً عن الفقر والضياع.

  وهنا تبرز أهمية كفالة اليتيم كواحدة من أعظم صور التنمية الاجتماعية؛ حيث تضمن توفير حياة كريمة لهذا الفئة الضعيفة، وتعمل على دمجها في المجتمع بشكل إيجابي.

ما هي مجالات التنمية الاجتماعية؟

 تتضمن التنمية الاجتماعية مجموعة من المجالات كما يلي: 

  • المجال الأسري: ذلك لأنها هي أساس المجتمع ويجب الاهتمام بها ورعايتها لتحقيق الاستقرار لأفرادها نفسيًا وماديًا واجتماعيًا، وكفالة اليتيم أيضًا تندرج تحتها ليستمتع بحياة أسرية مستقرة.
  • المجال التعليمي: لأن التعليم هو وسيلة أساسية للتنمية، فهو يرفع من وعي الأفراد ويزيد من قدراتهم الإنتاجية، ودعم التعليم يشمل توفير المدارس، المعلمين الأكفاء، والمناهج المتطورة.
  • المجال الصحي: لأن الصحة الجيدة أساس التنمية للمجتمع، فلا يستطيع الفرد المريض أن يسهم في المجتمع، ويشمل ذلك توفير الرعاية الطبية الأساسية، حملات التوعية الصحية، مكافحة الأمراض.
  • المجال الاقتصادي: لأن التنمية الاقتصادية جزء لا يتجزأ من التنمية الاجتماعية، فهي توفر فرص العمل وتحارب الفقر، ويتم ذلك عبر دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الادخار والاستثمار.
  • المجال الثقافي، يتم ذلك من خلال تعزيز القيم الإيجابية مثل التعاون، التسامح، والإيثار.
  • المجال الاجتماعي: يشمل تعزيز شبكات الدعم الاجتماعي، مثل الجمعيات الخيرية، مراكز رعاية المسنين، دور الأيتام.

التنمية الاجتماعية وكفالة اليتيم

كفالة اليتيم صورة من صور التنمية الاجتماعية، لأنها تساعد على تكافل المجتمع ونشر روح المحبة والمساواة.

 حيث تعوض اليتيم عن فقدان الأسرة، وتمنحه الدعم المادي والمعنوي الذي يحتاجه، كما أنها تعمل على دمج الأيتام في المجتمع، وتوفر لهم فرص التعليم، الرعاية، والأنشطة الاجتماعية.

 كما تحمي الأيتام من الفقر والانحراف وتجعل حياتهم سعيدة ومستقر، لذا فهي تسهم في بناء أجيال قادرة على العطاء، فتربية الأيتام وتعليمهم، يجعلهم يتحولون إلى أفراد منتجين يسهمون في تنمية المجتمع نفسه.

 لذا فإن كفالتهم ودعمهم يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن الاجتماعي، وتساهم الجمعيات الخيرية مثل جمعية إخاء في دعم الأيتام من خلال جمع التبرعات وتوجيهها لرعايتهم.

 وتوجد عدة طرق لتحقيق الكفالة، مثل تقديم برامج الكفالة التعليمية، حيث يتم التكفل بمصاريف دراسة الأيتام، وعمل المشروعات التنموية للأيتام مثل التدريب المهني وتوفير فرص عمل مستقبلية.

وكذلك المبادرات الثقافية عبر إشراك الأيتام في الأنشطة الرياضية والفنية لتقوية اندماجهم، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأيتام.

هذا معناه أن كفالة الأيتام تساهم في تقليل معدلات الفقر من خلال تأمين احتياجات الأيتام، كما أن رفع المستوى التعليمي من خلال دعم تعليم الأيتام، وهذا ما يحقق العدالة الاجتماعية بضمان حقوق فئة ضعيفة.

 ويمكنك التعاون مع مؤسسة  إخاء التي تعمل على دعم الأيتام في المرحلة العمرية بين 18 – 30 سنة، وتوفر خيارات كثيرة لدعم فاقدي السند وتوفير حياة كريمة لهم.

والتبرع لجمعية إخاء يتم عبر الحسابات البنكية الخاصة بالجمعية، أو  من خلال رقم الرسائل القصيرة 5097، كما يمكن التبرع من خلال موقع الجمعية الإلكتروني من خلال البطاقات الائتمانية من هنا.

أو الذهاب إلى الموقع الإلكتروني من هنا والضغط على أيقونة ” التبرع السريع” من موقع الجمعية وإتمام الخطوات في لحظات، ولمزيد من الاستفسار عبر الجوال مع الرقم الموحد 8003010111.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنقر هنا لمساعدتك
💬 تحتاج الى مساعدة؟ أضغط هنا
مرحبا بك في خدمة التواصل عن طريق الواتس اب 👋