طريقة الدمج الأسري للأطفال الأيتام

طريقة الدمج الأسري للأطفال الأيتام تشير إلى توفير الرعاية الشاملة لهذه الفئة الضعيفة التي تحتاج إلى من يحنو عليها ويساعدها، حيث يتطلب الأمر وجود بيئة طبيعية آمنة تشعر الطفل اليتيم بالاحتواء والأمان ويستمتع فيها بحياة هادئة ومستقرة، مما يدعم نموه الطبيعي لينشأ بشكل سوي بدون أي مشكلات صحية او نفسية، ذلك لأن الأسرة لها دور كبير في احتضان الأيتام وتعويضهم عن فقدان الأب والأم، وعبر السطور التالية يمكن التعرف أكثر على أهمية دمج الأيتام في الاسرة والمجتمع وكيف يمكن التعاون مع جمعية إخاء لتحقيق ذلك.

 ما أهمية الدمج الأسري للأيتام

يشير  مفهوم الدمج الأسري إلى استمتاع اليتيم بالحياة في بيئة مستقرة تُحاكي حياته الأسرية العادية، سواء لدى أسرة بديلة إلى في دور الرعاية، وبذلك يتم تعويضه عن شعور الفقد والحرمان الناتج عن عدم وجود الأسرة الحقيقية.

 ويحقق الدمج الأسري للأيتام مجموعة من الأهداف وذلك كما يلي: 

  • العمل على توفير بيئة آمنة ومستقرة للطفل.
  • تعزيز شعور الطفل بالانتماء.
  • اكتساب الطفل للمهارات اليومية في إطار أسري مستقر.
  • حماية اليتيم من الانحراف والمشكلات النفسية والسلوكية.
  • مساعدة الطفل على الخروج من حالة العزلة والوحدة.
  • الاندماج الأسري يجعل من السهل على اليتيم الاندماج في المجتمع بعد ذلك.
  • شعور الطفل بأن هناك من يساعده ويحبه يعزز من ثقته في نفسه ويشعره بالسعادة.
  • المساعدة في بناء حياة مستقرة وآمنة للطفل.

 طريقة الدمج الأسري للأطفال الأيتام

 يتم دمج الأيتام في الأسر البديلة أو داخل دور الرعاية وفقًا لمجموعة من الخطوات كما يلي: 

  • تقييم الطفل سلوكيًا ونفسيًا، ومعرفة ظروفه الأسرية السابقة.
  • يتم دمج الطفل في مجتمع الأسرة البديلة من خلال البحث عن مكان مناسب له.
  •  معرفة ظروف الأسرة البديلة وتقييمها والتأكد من صلاحيتها لاحتضان الطفل.
  • تدريب الأسرة البديلة على التعامل الصحيح مع الطفل.
  • تعريف الأسرة الجديدة بكافة ظروف الطفل السابقة والتركيز على احتياجاته النفسية والمادية.
  • توجيه الأسرة إلى طرق التعامل الصحيح مع مشكلات الطفل المحتملة.
  • عمل زيارات للأسرة قبل انتقال الطفل إليها بهدف تعرف الطفل على أفرادها، حتى يندمج معها بسهولة.
  • متابعة مدى تفاعل الطفل مع الأسرة وتقبله للانتقال إليها.
  • ترتيب انتقال الطفل للأسرة البديلة بشكل تدريجي.
  • المتابعة المستمرة للطفل بعد انتقاله للحياة مع أسرته الجديدة.
  • ترتيب لقاءات مع الطفل والأسرة بعد ذلك للتأكد من استقرار الأوضاع.
  • التدخل في حالة ظهور أي مشكلات بعد ذلك، وتقديم تقارير دورية حول حالة الطفل ومدى تكيفه مع الأوضاع الجديدة.

 صعوبات تواجه دمج الأطفال الأيتام

طريقة الدمج الأسري للأطفال الأيتام تعتمد على عدة اعتبارات من ضمنها مدى صلاحية الدار أو الأسرة البديلة لاحتضان الطفل، وكذلك مدى تقبل الطفل لحياته الجديدة، لذا فإنه تظهر مجموعة من الصعوبات من ضمنها ما يلي: 

  • شعور الطفل بالخوف والتوتر من الانتقال لحياة جديدة مجهولة لا يعرفها.
  • توتر وقلق الطفل أن يفتقد الحب والرعاية مرة أخرى.
  • حساسية الطفل الشديدة تجاه التغيرات الجديدة التي سوف تحدث له.
  • نقص الخبرة لدى بعض الأسر وعدم قدرتهم على التعامل مع مشكلات الطفل السلوكية.
  • عدم التحلي بالصبر عند التعامل مع الطفل في البداية.
  • عدم توفر الوعي الكافي في المجتمع بأهمية الأسر البديلة ودورها في رعاية الأيتام.
  • احتياج الأطفال لجلسات تعديل سلوك قبل الانتقال للحياة الجديدة.
  • وجود اختلاف في طرق التربية بين دار الرعاية والأسرة البديلة يسبب اصطدام في البداية.

 دور الأسرة في احتضان الطفل اليتيم

نجاح طريقة الدمج الأسري للأطفال الأيتام يعتمد على عدة اعتبارات من ضمنها الأسرة البديلة ودرجة وعيها وقدرتها على احتواء اليتيم، ومن أهم أدوارها ما يلي: 

  • الحرص على توفير بيئة مستقرة وآمنة لليتيم.
  • منح الطفل الحب والحنان والرعاية بدون شروط.
  • التواصل المستمر مع دار الرعاية من أجل تحقيق مصلحة الطفل.
  • توفير كافة الاحتياجات المطلوبة للطفل سواء مادية أو نفسية.
  • مراقبة الطفل والتعامل بشكل صحيح مع أي مشكلات سلوكية غير طبيعية.
  • دمج الطفل في الأسرة من خلال الأنشطة اليومية.
  • التحلي بالهدوء والصبر في البداية حتى يتعود الطفل على حياته الجديدة ويندمج فيها بالتدريج.
  • أن تتوفر لدى الأسرة البديلة مهارة الاستماع للطفل حتى يشعر معها بالأمان والراحة النفسية.
  • وعي الأسرة بمراحل نمو الأطفال مهم من أجل التعامل معه بشكل صحيح.

دور جمعية إخاء في رعاية الأيتام

طريقة الدمج الأسري للأطفال الأيتام تتم بأمان مع جمعية إخاء، ذلك لأنها تهتم برعاية هذه الفئة بداية من عمر 18 سنة وحتى 30 سنة، وهي مرحلة عمرية هامة يحتاج فيها اليتيم لمن يساعده على استكمال حياته بشكل صحيح.

لذا فإن الجمعية توفر رعاية شاملة للأيتام عبر برامج كثيرة مميزة من ضمنها ما يلي: 

  • توفر للأيتام رعاية شاملة سواء صحية أو نفسية أو تعليمية.
  • تقدم لهم الدعم المادي.
  • تقدم للأيتام الدعم النفسي والمعنوي.
  • تساعد الأيتام على الاندماج في المجتمع والتعليم والعمل بشكل سلس.
  • مساعدة الأيتام في الاستقلال المادي بعد ذلك.
  • توفير المسكن الآمن وتحمل تكاليف الإيجار.
  • مساعدة الأيتام على إيجاد فرصة عمل مناسبة، وتوفير برامج تدريب لهم.
  • مساعدتهم على استكمال تعليمهم.

تأثير الدمج الأسري على حياة اليتيم

طريقة الدمج الأسري للأطفال الأيتام تترك أثرها الإيجابي في حياة اليتيم، وذلك كما يلي: 

  • تعمل على تعزيز الثقة بالنفس لدى اليتيم.
  • زيادة شعور الطفل بالاستقرار والأمان.
  • تكوين شخصية سوية لديها القدرة على الاندماج في المجتمع والتفاعل مع أفراده.
  • تحسين الأداء الدراسي للطفل ومساعدته لاستكمال تعليمه.
  • تكوين علاقات اجتماعية سوية مع الآخرين.
  • اكتساب الطفل لمهارات التواصل مع الآخرين بشكل سوي.
  • حمايته من الانحرافات السلوكية.
  • يصبح الطفل قادر على العمل والانتاج والاستقلال المادي.
  • يكون اليتيم أكثر قدرة على الاعتماد على نفسه.

ويمكنك أن تساعد الأيتام عبر طريقة الدمج الأسري للأطفال الأيتام الصحيحة مع مؤسسة  إخاء  من خلال التبرع حتى يحصل اليتيم على حياة مستقرة وآمنة.

ذلك لأن إخاء لديها برامج كثيرة متنوعة تساعد من خلالها الأيتام على الحياة الآمنة والمستقرة.

ويمكنك التبرع للجمعية بسهولة وأنت في موقعك باستخدام الجوال عبر الرسائل القصيرة على رقم 5097، أو التبرع على حسابات الجمعية في البنوك.

 كما يمكن تقديم التبرعات عبر موقع جمعية إخاء الرسمي هنا والدفع ببطاقات الائتمان من هنا، حيث يتم اختيار أيقونة الدفع السريع من الموقع وتقديم التبرع، ويمكن الاستفسار أكثر عبر الرقم الموحد 8003010111.

الخلاصة أن طريقة الدمج الأسري للأطفال الأيتام تعتبر من الخطوات الهامة والأساسية لضمان الحصول على حياة كريمة ومستقرة ومستقبل آمن للأيتام، حيث ان الأسرة الحاضنة او دار الرعاية هي البيئة التي تحقق له الاستقرار والدعم المادي والنفسي، ويمكنك ان تساعد في ضم واحتواء الأيتام بالتعاون مع جمعية إخاء من خلال التبرع لتوفير سبل الرعاية الشاملة لفئة لا تنتظر سوى الحب والاحتواء.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين الدمج الأسري والرعاية المؤسسية؟

الدمج الأسري يعني انتقال الطفل إلى أسرة بديلة توفر له بيئة طبيعية، بينما الرعاية المؤسسية تعتمد حياة اليتيم في دار الرعاية مع غيره من الأيتام بشكل جماعي.

هل تحتاج الأسر إلى تدريب خاص قبل دمج طفل يتيم؟

نعم، يجب أن تتلقى الأسر تدريبًا على فهم احتياجات الطفل النفسية والسلوكية، وأساليب التعامل معه لضمان نجاح الدمج.

ما هي خدمات جمعية إخاء في مجال دمج الأيتام؟

تقدم الجمعية برامج كثيرة هدفها دعم ورعاية الأيتام بشكل شامل.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنقر هنا لمساعدتك
💬 تحتاج الى مساعدة؟ أضغط هنا
مرحبا بك في خدمة التواصل عن طريق الواتس اب 👋