أسباب زيادة أعداد الأيتام في المجتمع من القضايا الهامة التي يجب الانتباه إليها، ذلك لأن اليتيم فاقد السند يحتاج لمن يحتضنه ويرعاه ويوفر له احتياجاته الأساسية، كما يجب توفير حياة كريمة ومستقرة له سواء عبر الأسر البديلة أو الجمعيات المتخصصة مثل جمعية إخاء التي تقدم كل ما لديها لدعم ورعاية الأيتام في المرحلة العمرية الحرجة بداية من 18 سنة، حيث توفر لهم التدريب والتعليم والتأهيل وفرص العمل والمساعدة على الزواج وغيرها الكثير، ويمكنك التعرف أكثر على ذلك عبر المقال التالي.
من هو اليتيم وما هي معاناته؟
اليتيم هو من فقد الأب أو الوالدين، وفقد معهما مصدر الأمان والدعم والحماية والتوجيه، حيث يمر بتجربة إنسانية قاسية تترك لديه أثراً قويًا وعميقًا يستمر معه لفترة طويلة.
حيث يعاني اليتيم من صدمة الفقد، مما يشعره بالحزن والقلق والتوتر والخوف بشكل مستمر من المستقبل، ومع الوقت يشعر بالوحدة والعزلة والاكتئاب ويجد صعوبة في الاندماج بالمجتمع ولا يتمكن من بناء علاقات اجتماعية قوية لأنه أصبح فاقداً للثقة في نفسه وفي الآخرين.
وإذا لم يجد الأيتام الرعاية اللازمة، فإن المجتمع تنتشر فيه السلوكيات السلبية والفقر والبطالة والكثير من المشكلات النفسية والاجتماعية.
أسباب زيادة أعداد الأيتام في المجتمع
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى زيادة أعداد الأيتام، وغالبًا ما تكون متشابكة، ومن ضمنها ما يلي:
- الأمراض المزمنة والمفاجئة التي تؤدي إلى وفاة أحد الوالدين في سن مبكرة، خاصة في حالات ضعف الوعي الصحي ونمط الحياة السريع وقلة النشاط البدني أو التأخر في العلاج.
- الحوادث المرورية وحوادث العمل التي تؤدي لفقدان الأب.
- ضغوط العمل والإجهاد المزمن، وما ينتج عنه من تدهور صحي مبكر.
- وفيات الأمهات أثناء الحمل أو الولادة في بعض الحالات الصحية الصعبة.
تطور أنظمة الرصد وزيادة الوعي، مما ساعد في توثيق الحالات وإظهار الأرقام بشكل أدق.
ما هي أهم احتياجات الأيتام
بعد معرفة أسباب زيادة أعداد الأيتام في المجتمع فإنه يجب التعرف أيضًا على ما يحتاجه الأيتام بهدف توفيرها لهم ومساعدتهم على الحياة بكرامة، وذلك كما يلي:
- الحاجة إلى بيئة أسرية مستقرة تمنح الطفل الشعور بالأمان والانتماء.
- الدعم النفسي المتخصص لمعالجة آثار الفقد والحرمان العاطفي.
- التعليم الجيد والمستمر وضمان استقرار اليتيم في تعليمه.
- الرعاية الصحية الشاملة لضمان النمو الجسدي السليم، وتوفير الأدوية والتطعيمات الدورية.
- الاحتواء الاجتماعي ومنع الشعور بالتمييز أو التنمر على اليتيم.
- التدريب المهني في الأعمار المتقدمة لضمان الاستقلال الاقتصادي.
أهمية الدعم النفسي للأيتام
أسباب زيادة أعداد الأيتام في المجتمع تأخذنا لضرورة توفير الدعم النفسي لهم وحمايتهم من الشعور بالفقد والاكتئاب، وذلك كما يلي:
- يساعد الدعم النفسي اليتيم على تجاوز صدمة الفقد والتعامل الصحي مع مشاعر الحزن والألم.
- يمنع تطور المشكلات النفسية مثل الاكتئاب، والقلق، واضطرابات السلوك.
- يعزز الثقة بالنفس والشعور بالقيمة لدى اليتيم.
- يساهم في تحسين الأداء الدراسي.
- يساعد اليتيم على الاندماج والتفاعل الاجتماعي.
- يدعم بناء شخصية متوازنة قادرة على اتخاذ القرار والتكيف مع ضغوط الحياة.
ما هي أشكال الدعم النفسي للأيتام
تتنوع أساليب الدعم النفسي لتناسب الظروف الخاصة بكل يتيم والمراحل العمرية المختلفة، وذلك كما يلي:
- الإرشاد النفسي الفردي الذي يعطي للطفل التعبير عن مشاعره بحرية وأمان.
- العلاج باللعب، وهو من أنجح الوسائل للمراحل العمرية الصغيرة والتي تمكنهم من التعبير عن الألم النفسي الذي يعانون منهم بسهولة.
- الأنشطة الفنية والرياضية التي تساهم في تفريغ الطاقة والمشاعر السلبية.
- المتابعة النفسية المستمرة لرصد التغيرات السلوكية والانفعالية وعلاجها على الفور.
أهمية رعاية الأيتام في المجتمع
عند معرفة أسباب زيادة أعداد الأيتام في المجتمع يجب بعد ذلك التطرق لأهمية رعاية اليتيم وتوفير السند له، وذلك للأسباب التالية:
- حماية الأيتام من الاستغلال والإهمال والانحراف.
- تعزيز قيم التكافل والرحمة والمسؤولية الاجتماعية.
- المساعدة في بناء جيل منتج قادر على المساهمة في المجتمع والشعور بالانتماء له.
- مساعدة اليتيم على الاستقلال الاقتصادي والمادي.
- شعور اليتيم بالكرامة والاستقرار والراحة النفسية وأنه مقبول من الأخرين.
دور جمعية إخاء في رعاية الأيتام
تعتبر جمعية إخاء لرعاية الأيتام من الجهات الرائدة في تقديم رعاية شاملة للأيتام داخل المجتمع السعودي، وهي ترصد أسباب زيادة أعداد الأيتام في المجتمع وتساعد في احتضانهم وتوفير الدعم لهم بكل الطرق الممكنة، وذلك كما يلي:
- توفير بيئة سكنية آمنة ومستقرة تشبه الأجواء الأسرية الطبيعية.
- تقديم برامج دعم نفسي وإرشادي بإشراف مختصين.
- الاهتمام بالتعليم والتأهيل المهني لضمان الاستقلال المادي في المستقبل.
- تنفيذ برامج تربوية واجتماعية تعزز المهارات الحياتية.
- متابعة مستمرة للأيتام في مختلف مراحل حياتهم بداية من 18 سنة.
- توفر المسكن الآمن وتتحمل تكلفة الإيجار.
- توفير برامج التدريب التي تساعد على استعداد اليتيم لسوق العمل.
- توفير فرص عمل مناسبة لقدرات اليتيم.
- مساعدة اليتيم على استكمال مسيرته التعليمية.
و يمكن دعم ورعاية الأيتام بالتعاون مع جمعية إخاء، وذلك من خلال تقديم التبرعات عبر طرق كثيرة.
يمكن التبرع لإخاء من خلال موقعها الإلكتروني من خلال البطاقات الائتمانية من هنا، أو التواصل من عبر الموقع الإلكتروني من هنا، حيث يمكنك الضغط على أيقونة ” التبرع السريع” وإتمام الخطوات في لحظات.
كما يمكن إرسال التبرعات عبر رقم الرسائل القصيرة على رقم 5097 من خلال الهاتف الجوال، ويسهل كذلك التبرع عبر الحسابات البنكية في العديد من البنوك من ضمنها مصرف الراجحي.
ولمزيد من الاستفسار يمكن التواصل مع الرقم الموحد 8003010111.
تم الحديث عن أسباب زيادة أعداد الأيتام في المجتمع والإشارة إلى أن جمعية إخاء تقوم بدور رائد في توفير الدعم اللازم لهذه الفئة المحرومة، حيث يحتاج اليتيم للدعم والاحتضان والشعور بالاستقرار، وتعمل الجمعية على توفير حياة كريمة للأيتام في المرحلة العمرية من 18 إلى 30 سنة، ويمكنك مساعدتها عبر التبرعات لتحجز لنفسك مكانًا في الجنة وتساعد الصغار على الاستمتاع بحياة كريمة.
الأسئلة الشائعة
هل يقتصر احتياج اليتيم على الدعم المادي؟
لا، فالاحتياجات النفسية والتعليمية والاجتماعية لا تقل أهمية عن الدعم المادي.
لماذا يُعد الدعم النفسي ضروريًا لليتيم؟
لأنه يساعده على تجاوز الصدمة وبناء شخصية متوازنة قادرة على التكيف والاندماج.
كيف يمكن للفرد المساهمة في رعاية الأيتام؟
من خلال الكفالة، أو التطوع، أو التبرع، أو دعم الجمعيات المتخصصة مثل جمعية إخاء، أو نشر الوعي المجتمعي.